السيد محمد الصدر
204
مجموعة أشعار الحياة
وسوف يأتي الخطب من بعده * والهول في الأُخرى جليلًا جليلْ يغدو لها من هوله دائماً * في سقر النار عويلًا عويل فلم يكن من عمل عندنا * ننجو به إلّا الضئيل الضئيلْ وكل ذنب فاجع قد أتى * منا إلى الدهر الثقيل اليقيل غير الذي نرجوه من ربنا * من واسع العفو الجميل الجميل عسى نرى في نوره دائماً * من سائر الشر مقيلًا مقيلْ فقد عرفناه حفياً بنا * يكون للمرء كفيلًا كفيل لذنا به دوماً وأكرم به * نقول للمولى دخيلًا دخيل يكون مَنْ أناب رحمانه * ومَنْ أتى النور وكيلًا وكيل نغدو إلى الجنة في بهجة * نحو أعاليها رعيلًا رعيلْ ترتفع الأضغان من بيننا * يكون من فيها خليلًا خليلْ كان لنا في عيشنا أربع * وكان ما فيها محيلًا محيلْ ليس لنا في دهرنا بلغة * قد خالط اليأس قبيلًا قبيل لكن رحماناً رحيماً بنا * سهل للنور السبيل السبيلْ نشكره للطفه دائماً * ما شمت للماء مسيلًا مسيلْ في مستقر الرحم أروحنا * آخر دعوانا الجليل الجليلْ دنيا الظلم هي الدنيا نعمرها بعمر * وأُخراها حساب في حسابِ ونأكل حق ذي حق بظلم * يسجلها كتاب في كتابِ ونغمض عن محارمها بذنب * وعقباها عقاب في عقابِ ونؤتاها حلالًا في حرام * ونقضيها ضراباً في ضرابِ ولو أنا أُريد لنا اعتذار * لتاه لنا جواب في جوابِ